أثار بث مباشر على منصات التيكتوك في تونس جدلاً واسعًا في الأيام الأخيرة، حيث ظهرت فيه امرأة تدّعي قدرتها على استحضار أرواح "أثيرية" لأنبياء ورسل، وتتواصل معهم من خلال جلسات خاصة.
وقد أثار هذا الفيديو الذي انتشر بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، موجة من الاستنكار بين رواد الإنترنت. العديد منهم تساءلوا عن حقيقة هذه الادعاءات وعن الإطار القانوني الذي تتحرك فيه مثل هذه الممارسات. كما دعا البعض إلى اتخاذ إجراءات قانونية لمحاسبة المتورطين في مثل هذه الأعمال، التي يعتقدون أنها تضر بالمجتمع وتزعزع القيم الدينية.
لكن الصدمة الكبرى كانت عندما ادعت المرأة أنها تتواصل مع سيدنا يوسف عليه السلام، وأنه يجيب عن أسئلتها ويتحدث عن مستقبل تونس والعالم. هذه الادعاءات جعلت العديد من المتابعين يشككون في مصداقية ما يتم تداوله عبر هذه المنصات، خصوصًا وأن البعض يعتبر مثل هذه التصرفات مساسًا بالمقدسات الدينية.
وفي رد فعل على هذا، نشر الممثل التونسي لطفي العبدلي مقطع فيديو على حسابه الخاص، انتقد فيه هذه الممارسات، مؤكدًا أنه لم يعد قادرًا على السكوت بعد أن أصبح الناس يتحدثون عن أمور دينية حساسة مثل التواصل مع الأنبياء. وقال في الفيديو: "3 سنين ما هبطش لتونس متوحشها برشا وبلادي ونحبها.. ننقدها خاطر نحبها.. وبعد كي شفت مرا تحكي على سيدنا يوسف وفرعون بطلت مانيش مروّح.. مادام وصلت عباد تحكي مع سيدنا يوسف معادش فيها.. تاعبة العباد".
هذا التصريح لاقى تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعرب الكثيرون عن تأييدهم لرأي العبدلي، مؤكدين أن مثل هذه الممارسات قد تؤدي إلى تشويه الوعي الديني والتسبب في تفشي الأفكار الغريبة بين الشباب والمجتمع بشكل عام.
الفيديو :