ناقش وزير الاقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، اليوم الأربعاء 2 أفريل 2025، لدى لقائه الرئيس التنفيذي للمجمع الألماني المتخصص أساسا في صناعة كوابل السيارات، رولف بريتل، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين، والخطوات التي تم قطعها في اتجاه تركيز وحدة صناعية جديدة في تونس.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الوحدة في إحداث قرابة 500 موطن شغل خلال الأشهر القادمة، مما يعكس اهتمام المستثمرين الأجانب بالسوق التونسية.
وخلال اللقاء، تم التطرق إلى نشاط المجمع الألماني وانتشاره الواسع على المستوى الدولي، بالإضافة إلى استراتيجياته المستقبلية لمواصلة التوسع والاستثمار في الأسواق الناشئة، حيث تم تسليط الضوء على أهمية السوق التونسية باعتبارها نقطة ارتكاز مهمة لتزويد الأسواق الأوروبية والأمريكية بمنتجاته ذات الجودة العالية.
وأعرب رولف بريتل، الذي يزور تونس حاليا رفقة عدد من مساعديه، عن ارتياحه لتقدم الأعمال التحضيرية الخاصة بإطلاق المشروع، مؤكدا أن تونس توفر بيئة استثمارية جاذبة بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي، فضلاً عن الكفاءات البشرية المؤهلة التي تميز سوق العمل المحلي. كما أشاد بالإجراءات التي اتخذتها السلطات التونسية لتسهيل الاستثمار ودعم الشركات الأجنبية الراغبة في الانخراط في السوق الوطنية.
من جانبه، ثمّن وزير الاقتصاد والتخطيط قرار المجمع الألماني بالاستثمار في تونس، مؤكدا أن هذا المشروع من شأنه أن يعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين ويفتح آفاقا جديدة للتعاون في مجال الصناعات الميكانيكية والإلكترونية. كما شدد على استعداد الوزارة وهياكلها المعنية بالاستثمار، بالتنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة، لتقديم كل أشكال الدعم والمساندة اللازمة لضمان انطلاق المشروع في أفضل الظروف والآجال المحددة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة التونسية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتحسين مناخ الأعمال، وتحقيق التنمية الاقتصادية من خلال خلق فرص عمل جديدة وتعزيز القدرات التنافسية للقطاع الصناعي المحلي.