في تطور مفاجئ أثار اهتمام الأوساط الاقتصادية والرياضية، أفادت تقارير إعلامية بأن شركة صينية كبرى أبرمت صفقة بقيمة 5.10 مليار دولار مع السلطات التونسية، تهدف إلى إعادة بناء ملعب المنزه وفق أحدث المعايير الدولية، إضافة إلى تشييد سبع ناطحات سحاب ستكون من بين الأطول في شمال إفريقيا.
بحسب المعلومات الأولية، يتضمن المشروع:
- إعادة تصميم ملعب المنزه ليتحول إلى منشأة رياضية عالمية تتسع لأكثر من 50 ألف متفرج، مع مرافق حديثة تشمل ملاعب تدريب، قاعات رياضية، ومناطق ترفيهية.
- إنشاء مجمع تجاري وترفيهي ضخم يضم فنادق فاخرة، مراكز تسوق، ومكاتب تجارية، ما يجعله وجهة سياحية واستثمارية متكاملة.
- تشييد سبع ناطحات سحاب بارتفاعات تتراوح بين 200 و350 مترًا، لتكون معالم معمارية بارزة في العاصمة.
- اعتماد أحدث تقنيات البناء المستدام، بما يضمن كفاءة الطاقة وتقليل البصمة الكربونية للمشروع.
يرى الخبراء أن هذا الاستثمار الضخم قد يكون محفزًا قويًا للاقتصاد التونسي، حيث من المتوقع أن:
- يخلق المشروع آلاف فرص العمل خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل.
- يعزز قطاع السياحة والاستثمار العقاري، خاصة مع إدخال معايير معمارية متطورة.
- يساهم في تحسين البنية التحتية من خلال تطوير شبكة الطرق والنقل المحيطة بالمشروع.
رغم الحماسة التي أثارها هذا الإعلان، إلا أن بعض المراقبين أعربوا عن تساؤلات حول الجدوى الاقتصادية وآلية تمويل المشروع، خاصة في ظل التحديات المالية التي تواجهها تونس. كما أثارت تفاصيل الاتفاقية ومدة التنفيذ نقاشًا واسعًا بين المختصين.
بالرغم من أن الخبر قد يبدو واقعيًا نظرًا لضخامته، إلا أنه في الحقيقة مجرد كذبة أفريل، في إطار التقليد السنوي الذي تتبعه العديد من وسائل الإعلام حول العالم لنشر أخبار خيالية بغرض الدعابة. ومع ذلك، فإن مشاريع التنمية الضخمة ليست مجرد خيال، بل يمكن أن تصبح حقيقة إذا توافرت الإرادة السياسية والاستثمارات الاستراتيجية.
ما رأيك في هذا السيناريو؟ هل ترى أن تونس يمكن أن تشهد مشروعًا بهذا الحجم في المستقبل؟
hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh